علي بن سليمان الحيدرة اليمني

412

كشف المشكل في النحو

ولا هم عن قبلتهم . وقد كان ذكر الأصول أغنى عن هذا كلّه لأنّه يرجع إلى الأصل ولكن أردت أن أفتح لك باب القياس . فصل : وأمّا ما يمنع من الإمالة فسبعة أحرف تسمّى حروف الاستعلاء وهي : الخاء معجمة والغين معجمة والصّاد والضّاد والطّاء والظّاء والقاف . فمتى وقعت الألف بعد واحدة من هذه السبعة ليس بينه وبينها حاجز لم يكن للامالة على تلك الألف حكم وان وجد فيها شيء / 382 / من الشّرائط الثلاث وذلك في « 318 » مثل : خاتم وغانم وصادق فضارب وظالم وطاعم وقادر ، لا يمال شيء من ذلك لوجود حرف الاستعلاء ولذلك قال ابن القمّ في رسالته وجعله في العلاء بمنزلة حروف الاستعلاء فإنها لحروف المدّ واللين حصون لأنّه بجوازها « 319 » عن الإمالة مصون . هذه أصول الإمالة المطّردة فأمّا ما جاء شاذّا في القراءة فلم نذكره لأنّه لا أصل له وذلك نحو امالتهم الربو وهو من الواو . وأمال الكسائيّ ضحاها وتلاها ودحاها وسجى

--> ( 318 ) ساقطة من : م فقط . ( 319 ) « من » في : م فقط .